Impact of BMI on Ramadan fasting in individuals with type 2 diabetes mellitus: Insights from the DaR Global Surveys 2020–2022

الملخص الخلفية يُمثل صيام شهر رمضان تحدياً صحياً لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني، نظراً للتغيرات في مواعيد تناول الطعام والأدوية، وما قد يصاحبها من اضطرابات في مستويات سكر الدم. وعلى الرغم من أهمية مؤشر كتلة الجسم بوصفه مؤشراً للحالة الأيضية، لا تزال البيانات المتعلقة بتأثيره على تجربة الصيام والمضاعفات المرتبطة به محدودة، خصوصاً في المجتمعات ذات الأغلبية المسلمة. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم العلاقة بين مؤشر كتلة الجسم والنتائج الصحية المرتبطة بصيام رمضان، بما في ذلك التحكم في مستويات سكر الدم، ونوبات انخفاضه وارتفاعه، والممارسات المتعلقة بالصيام، لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني، بهدف دعم التقييم الفردي للمخاطر وتحسين الإرشادات السريرية للصيام الآمن. طرق البحث أُجريت دراسة مقطعية متعددة البلدان اعتماداً على بيانات المسحين العالميين للسكري ورمضان (DaR) لعامي 2020 و2022. شملت الدراسة 6530 مشاركاً من البالغين المسلمين المصابين بداء السكري من النوع الثاني، جرى استقطابهم خلال الزيارات الطبية الروتينية في فترة ما بعد رمضان من مراكز الرعاية الصحية المجتمعية والمستشفيات في مناطق جغرافية مختلفة. جُمعت البيانات باستخدام استبانة موحدة أشرف على تطبيقها أطباء مدربون، وشملت الخصائص الديموغرافية والسريرية، ومدة الإصابة بالسكري، والعلاجات المستخدمة، وممارسات الصيام، والمضاعفات المرتبطة به، والتثقيف الصحي، والمراقبة الذاتية لسكر الدم. وصُنّف المشاركون إلى ثلاث فئات وفق مؤشر كتلة الجسم: الوزن الطبيعي، وزيادة الوزن، والسمنة، مع اعتماد حدود تصنيف معدلة لسكان جنوب شرق آسيا. واستُخدمت الإحصاءات الوصفية واختبار مربع كاي مع تصحيح بونفيروني للمقارنات المتعددة، إضافة إلى تحليل الانحدار اللوجستي متعدد المتغيرات لتحديد العوامل المرتبطة بمضاعفات الصيام، مع ضبط العمر والجنس ومدة الإصابة بالسكري والتثقيف واستخدام الإنسولين. النتائج شكّل المشاركون ذوو الوزن الطبيعي 20% من العينة، مقابل 42.4% ممن لديهم زيادة في الوزن و37.7% ممن يعانون من السمنة. وكانت السمنة أكثر شيوعاً بين الإناث، وسُجلت أعلى معدلاتها في دول الخليج والشرق الأوسط. وكان المشاركون المصابون بالسمنة أصغر سناً نسبياً، مع مدة إصابة أطول قليلاً بداء السكري. وتراوحت متوسطات الهيموغلوبين السكري (HbA1c) بين 8.2% و8.4%، مع تقارب مستويات التحكم في سكر الدم بين الفئات الثلاث. وارتبطت السمنة بارتفاع ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، وزيادة انتشار ارتفاع ضغط الدم وفرط شحميات الدم والبيلة الألبومينية الدقيقة. كما كان استخدام ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 (GLP-1) أعلى لدى المصابين بالسمنة (5.3%) مقارنة بذوي الوزن الطبيعي (0.8%). لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية بين فئات مؤشر كتلة الجسم في النية لصيام رمضان أو عدد أيام الصيام، إذ تراوحت نسب الراغبين في الصيام بين 85.4% و88.2%، وبلغ متوسط مدة الصيام نحو 28 يوماً. ومن بين 5675 مشاركاً صاموا رمضان، بلغت معدلات انخفاض سكر الدم المبلغ عنها ذاتياً 17.6% لدى ذوي الوزن الطبيعي، و15.3% لدى ذوي الوزن الزائد، و14.6% لدى المصابين بالسمنة، دون فروق ذات دلالة إحصائية. كما كانت معدلات ارتفاع سكر الدم متقاربة بين المجموعات، إذ بلغت 14.4% و13.3% و14.7% على التوالي. في المقابل، كانت زيارات الطوارئ أو حالات التنويم خلال رمضان أعلى لدى ذوي الوزن الزائد (3.0%) مقارنة بالمصابين بالسمنة (1.8%) وذوي الوزن الطبيعي (2.2%)، بفروق ذات دلالة إحصائية (p = 0.01). وأظهر تحليل الانحدار اللوجستي متعدد المتغيرات ارتباط زيادة الوزن والسمنة بانخفاض احتمالات الإصابة بهبوط سكر الدم مقارنة بذوي الوزن الطبيعي؛ إذ بلغت نسبة الأرجحية المعدلة 0.82 (فاصل الثقة 95%: 0.67–0.99) و0.68 (فاصل الثقة 95%: 0.56–0.84)، على التوالي. ولم يكن مؤشر كتلة الجسم متنبئاً مستقلاً بارتفاع سكر الدم أو التنويم بالمستشفى. في المقابل، ارتبط استخدام الإنسولين بزيادة احتمالات انخفاض سكر الدم وارتفاعه والتنويم بالمستشفى، بنسب أرجحية معدلة بلغت 1.76 و1.95 و2.31، على التوالي. وتلقى نحو 77%–74% من المشاركين تثقيفاً صحياً خاصاً بصيام رمضان، إلا أن معظم الجلسات التثقيفية لم تتجاوز 15 دقيقة. كما تراوحت نسبة المشاركين الذين لم يراقبوا مستويات سكر الدم ذاتياً بين 22.8% و27.8%، مما يشير إلى وجود فجوات في ممارسات المتابعة الذاتية أثناء الصيام. الاستنتاج أظهرت الدراسة أن مؤشر كتلة الجسم لم يرتبط بزيادة مستقلة في احتمالات ارتفاع سكر الدم أو التنويم بالمستشفى خلال رمضان لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني، رغم ارتفاع عبء عوامل الخطر القلبية والأيضية لدى المصابين بالسمنة. كما ارتبط ارتفاع مؤشر كتلة الجسم بانخفاض احتمالات الإصابة بهبوط سكر الدم بعد ضبط بعض العوامل السريرية والديموغرافية. وتؤكد هذه النتائج أهمية عدم الاعتماد على مؤشر كتلة الجسم وحده في تقييم ملاءمة الصيام، وضرورة إجراء تقييم فردي شامل للمخاطر، مع التركيز على استخدام الإنسولين والأمراض المصاحبة، وتعزيز التثقيف الصحي والمراقبة الذاتية لسكر الدم. ومع ذلك، فإن اعتماد الدراسة على البيانات المبلغ عنها ذاتياً وطبيعتها المقطعية يحدّ من إمكانية الاستدلال السببي وتعميم النتائج على جميع المصابين بالسكري.

Authors

Institutions

Publication Details

Journal
Journal of Taibah University Medical Sciences
Published
2026-10-30
DOI
https://doi.org/10.1016/j.jtumed.2026.10.002
Primary Topic
Dietary Effects on Health
Type
article
Field-Weighted Citation Impact
0.00
Controls
|||
ALL TIME
JAN
FEB
MAR
APR
MAY
JUN
JUL
AUG
SEP
OCT
article

Impact of BMI on Ramadan fasting in individuals with type 2 diabetes mellitus: Insights from the DaR Global Surveys 2020–2022

Rulli Rosandi, Naweed SyedKhaleel Alzaman, Farid Uddin, Shehla Shaikh et al.
Journal of Taibah University Medical Sciences
Dietary Effects on Health
article

Impact of BMI on Ramadan fasting in individuals with type 2 diabetes mellitus: Insights from the DaR Global Surveys 2020–2022

Rulli Rosandi, Naweed SyedKhaleel Alzaman, Farid Uddin, Shehla Shaikh, Mohamed Hassanein, Mohamed Habib
article en

Abstract

الملخص الخلفية يُمثل صيام شهر رمضان تحدياً صحياً لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني، نظراً للتغيرات في مواعيد تناول الطعام والأدوية، وما قد يصاحبها من اضطرابات في مستويات سكر الدم. وعلى الرغم من أهمية مؤشر كتلة الجسم بوصفه مؤشراً للحالة الأيضية، لا تزال البيانات المتعلقة بتأثيره على تجربة الصيام والمضاعفات المرتبطة به محدودة، خصوصاً في المجتمعات ذات الأغلبية المسلمة. هدفت هذه الدراسة إلى تقييم العلاقة بين مؤشر كتلة الجسم والنتائج الصحية المرتبطة بصيام رمضان، بما في ذلك التحكم في مستويات سكر الدم، ونوبات انخفاضه وارتفاعه، والممارسات المتعلقة بالصيام، لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني، بهدف دعم التقييم الفردي للمخاطر وتحسين الإرشادات السريرية للصيام الآمن. طرق البحث أُجريت دراسة مقطعية متعددة البلدان اعتماداً على بيانات المسحين العالميين للسكري ورمضان (DaR) لعامي 2020 و2022. شملت الدراسة 6530 مشاركاً من البالغين المسلمين المصابين بداء السكري من النوع الثاني، جرى استقطابهم خلال الزيارات الطبية الروتينية في فترة ما بعد رمضان من مراكز الرعاية الصحية المجتمعية والمستشفيات في مناطق جغرافية مختلفة. جُمعت البيانات باستخدام استبانة موحدة أشرف على تطبيقها أطباء مدربون، وشملت الخصائص الديموغرافية والسريرية، ومدة الإصابة بالسكري، والعلاجات المستخدمة، وممارسات الصيام، والمضاعفات المرتبطة به، والتثقيف الصحي، والمراقبة الذاتية لسكر الدم. وصُنّف المشاركون إلى ثلاث فئات وفق مؤشر كتلة الجسم: الوزن الطبيعي، وزيادة الوزن، والسمنة، مع اعتماد حدود تصنيف معدلة لسكان جنوب شرق آسيا. واستُخدمت الإحصاءات الوصفية واختبار مربع كاي مع تصحيح بونفيروني للمقارنات المتعددة، إضافة إلى تحليل الانحدار اللوجستي متعدد المتغيرات لتحديد العوامل المرتبطة بمضاعفات الصيام، مع ضبط العمر والجنس ومدة الإصابة بالسكري والتثقيف واستخدام الإنسولين. النتائج شكّل المشاركون ذوو الوزن الطبيعي 20% من العينة، مقابل 42.4% ممن لديهم زيادة في الوزن و37.7% ممن يعانون من السمنة. وكانت السمنة أكثر شيوعاً بين الإناث، وسُجلت أعلى معدلاتها في دول الخليج والشرق الأوسط. وكان المشاركون المصابون بالسمنة أصغر سناً نسبياً، مع مدة إصابة أطول قليلاً بداء السكري. وتراوحت متوسطات الهيموغلوبين السكري (HbA1c) بين 8.2% و8.4%، مع تقارب مستويات التحكم في سكر الدم بين الفئات الثلاث. وارتبطت السمنة بارتفاع ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، وزيادة انتشار ارتفاع ضغط الدم وفرط شحميات الدم والبيلة الألبومينية الدقيقة. كما كان استخدام ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1 (GLP-1) أعلى لدى المصابين بالسمنة (5.3%) مقارنة بذوي الوزن الطبيعي (0.8%). لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية بين فئات مؤشر كتلة الجسم في النية لصيام رمضان أو عدد أيام الصيام، إذ تراوحت نسب الراغبين في الصيام بين 85.4% و88.2%، وبلغ متوسط مدة الصيام نحو 28 يوماً. ومن بين 5675 مشاركاً صاموا رمضان، بلغت معدلات انخفاض سكر الدم المبلغ عنها ذاتياً 17.6% لدى ذوي الوزن الطبيعي، و15.3% لدى ذوي الوزن الزائد، و14.6% لدى المصابين بالسمنة، دون فروق ذات دلالة إحصائية. كما كانت معدلات ارتفاع سكر الدم متقاربة بين المجموعات، إذ بلغت 14.4% و13.3% و14.7% على التوالي. في المقابل، كانت زيارات الطوارئ أو حالات التنويم خلال رمضان أعلى لدى ذوي الوزن الزائد (3.0%) مقارنة بالمصابين بالسمنة (1.8%) وذوي الوزن الطبيعي (2.2%)، بفروق ذات دلالة إحصائية (p = 0.01). وأظهر تحليل الانحدار اللوجستي متعدد المتغيرات ارتباط زيادة الوزن والسمنة بانخفاض احتمالات الإصابة بهبوط سكر الدم مقارنة بذوي الوزن الطبيعي؛ إذ بلغت نسبة الأرجحية المعدلة 0.82 (فاصل الثقة 95%: 0.67–0.99) و0.68 (فاصل الثقة 95%: 0.56–0.84)، على التوالي. ولم يكن مؤشر كتلة الجسم متنبئاً مستقلاً بارتفاع سكر الدم أو التنويم بالمستشفى. في المقابل، ارتبط استخدام الإنسولين بزيادة احتمالات انخفاض سكر الدم وارتفاعه والتنويم بالمستشفى، بنسب أرجحية معدلة بلغت 1.76 و1.95 و2.31، على التوالي. وتلقى نحو 77%–74% من المشاركين تثقيفاً صحياً خاصاً بصيام رمضان، إلا أن معظم الجلسات التثقيفية لم تتجاوز 15 دقيقة. كما تراوحت نسبة المشاركين الذين لم يراقبوا مستويات سكر الدم ذاتياً بين 22.8% و27.8%، مما يشير إلى وجود فجوات في ممارسات المتابعة الذاتية أثناء الصيام. الاستنتاج أظهرت الدراسة أن مؤشر كتلة الجسم لم يرتبط بزيادة مستقلة في احتمالات ارتفاع سكر الدم أو التنويم بالمستشفى خلال رمضان لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني، رغم ارتفاع عبء عوامل الخطر القلبية والأيضية لدى المصابين بالسمنة. كما ارتبط ارتفاع مؤشر كتلة الجسم بانخفاض احتمالات الإصابة بهبوط سكر الدم بعد ضبط بعض العوامل السريرية والديموغرافية. وتؤكد هذه النتائج أهمية عدم الاعتماد على مؤشر كتلة الجسم وحده في تقييم ملاءمة الصيام، وضرورة إجراء تقييم فردي شامل للمخاطر، مع التركيز على استخدام الإنسولين والأمراض المصاحبة، وتعزيز التثقيف الصحي والمراقبة الذاتية لسكر الدم. ومع ذلك، فإن اعتماد الدراسة على البيانات المبلغ عنها ذاتياً وطبيعتها المقطعية يحدّ من إمكانية الاستدلال السببي وتعميم النتائج على جميع المصابين بالسكري.

Journal of Taibah University Medical SciencesVol. 21(6)
Gulf Medical University (AE), University of Brawijaya (ID), Bangladesh Medical University (BD), Taibah University (SA), Sir H.N. Reliance Foundation Hospital and Research Centre (IN), Dubai Hospital (AE), Saifee Hospital (IN), RSUD Prof. Dr. Saiful Anwar Malang (ID), Cardiff University (GB)
Good health and well-being
Openalex Percentile: Top 13%
Dietary Effects on Health
AI Navigator

Ask Laika to Summarize, Analyze, and Connect papers live on the map.

Summarize Papers & Methodologies

Extract key findings, datasets, and comparative methods across publications.

Benchmark Rankings & Visual Analytics

Rank top research institutions, authors, funders, topics, and journals by Field-Weighted Citation Impact (FWCI) and paper volume with instant charts.

Connect Distant Disciplines

Bridge topological clusters on the map to find hidden collaborative intersections.

Laika access coming soon