الذات الغائبة: الاغتراب بوصفه هوية في شعرية مارك ستراند ورعد زامل

تتناول هذه الدراسة الكيفية التي يوظّف بها كلٌّ من رعد زامل، الشاعر العراقي، ومارك ستراند، الشاعر الأمريكي، الاغترابَ بوصفه عنصرًا تكوينيًا في هويتهما الشعرية، حيث يتحول المنفى الوجودي إلى سمةٍ محدِّدةٍ للذات. فعلى الرغم من اختلافهما في اللغة والجغرافيا والخلفية الثقافية، يتقاسم ستراند وزامل الانشغال بموضوعات الغياب وصور الظل والذات المتشظية . ومن خلال القراءة الدقيقة والتحليل المقارن، تُظهر هذه الدراسة كيف أن الاغتراب يشكّل أساس الهوية الشعرية بدلاً من أن يكون مجرد حالة ينبغي تجاوزها. تعكس أعمال زامل الصدمات الخاصة بالعراق الممزّق بالحروب والمنفى، حيث يتقابل الاغتراب الجسدي مع التمزق النفسي. أمّا شعر ستراند، فيتناول الاغتراب الميتافيزيقي ضمن سياق ما بعد الحداثة الأمريكية، مصوّرًا الذات بوصفها غامضة ومنفصلة. وللتعبير عن هويات قائمة على النفي والشك، يستخدم الشاعران استعارات الظل، وصور الذات المنعكسة، والفراغات المقصودة. تكشف هذه الدراسة المقارنة أن الذات الظليلة المغتربة تمثل نمطًا جوهريًا في بناء الهوية المعاصرة في الشعر، موضحةً كيف يعمل الاغتراب بوصفه قوةً توليدية في الإبداع الشعري عبر تقاليد أدبية متنوعة. كما تُسهم النتائج في إثراء النقاشات الراهنة حول نظرية الهوية، وأدب المنفى، ووظيفة الفراغ السلبي في بناء المعنى.

Authors

Publication Details

Journal
Journal of Misan Researches
Published
2026-06-14
DOI
https://doi.org/10.52834/jmr.2025.214214
Type
article
Controls
|||
ALL TIME
JAN
FEB
MAR
APR
MAY
JUN
JUL
AUG
SEP
OCT
article

الذات الغائبة: الاغتراب بوصفه هوية في شعرية مارك ستراند ورعد زامل

Nidhal Mahood Mohammed
Journal of Misan Researches
article

الذات الغائبة: الاغتراب بوصفه هوية في شعرية مارك ستراند ورعد زامل

Nidhal Mahood Mohammed
article en

Abstract

تتناول هذه الدراسة الكيفية التي يوظّف بها كلٌّ من رعد زامل، الشاعر العراقي، ومارك ستراند، الشاعر الأمريكي، الاغترابَ بوصفه عنصرًا تكوينيًا في هويتهما الشعرية، حيث يتحول المنفى الوجودي إلى سمةٍ محدِّدةٍ للذات. فعلى الرغم من اختلافهما في اللغة والجغرافيا والخلفية الثقافية، يتقاسم ستراند وزامل الانشغال بموضوعات الغياب وصور الظل والذات المتشظية . ومن خلال القراءة الدقيقة والتحليل المقارن، تُظهر هذه الدراسة كيف أن الاغتراب يشكّل أساس الهوية الشعرية بدلاً من أن يكون مجرد حالة ينبغي تجاوزها. تعكس أعمال زامل الصدمات الخاصة بالعراق الممزّق بالحروب والمنفى، حيث يتقابل الاغتراب الجسدي مع التمزق النفسي. أمّا شعر ستراند، فيتناول الاغتراب الميتافيزيقي ضمن سياق ما بعد الحداثة الأمريكية، مصوّرًا الذات بوصفها غامضة ومنفصلة. وللتعبير عن هويات قائمة على النفي والشك، يستخدم الشاعران استعارات الظل، وصور الذات المنعكسة، والفراغات المقصودة. تكشف هذه الدراسة المقارنة أن الذات الظليلة المغتربة تمثل نمطًا جوهريًا في بناء الهوية المعاصرة في الشعر، موضحةً كيف يعمل الاغتراب بوصفه قوةً توليدية في الإبداع الشعري عبر تقاليد أدبية متنوعة. كما تُسهم النتائج في إثراء النقاشات الراهنة حول نظرية الهوية، وأدب المنفى، ووظيفة الفراغ السلبي في بناء المعنى.

Journal of Misan ResearchesVol. 21(42)
AI Navigator

Ask Laika to Summarize, Analyze, and Connect papers live on the map.

Summarize Papers & Methodologies

Extract key findings, datasets, and comparative methods across publications.

Benchmark Rankings & Visual Analytics

Rank top research institutions, authors, funders, topics, and journals by Field-Weighted Citation Impact (FWCI) and paper volume with instant charts.

Connect Distant Disciplines

Bridge topological clusters on the map to find hidden collaborative intersections.